‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص. إظهار كافة الرسائل

قصة ﻛﻮﻧﻮﺳﻮﻛﻲ ﻣﺎﺗﺴﻮ ﺷﻴﺘﺎ


قصة ﻛﻮﻧﻮﺳﻮﻛﻲ ﻣﺎﺗﺴﻮ ﺷﻴﺘﺎ    

                        

الارادة و الادارة




ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻧﻲ " ﻛﻮﻧﻮﺳﻮﻛﻲ ﻣﺎﺗﺴﻮ ﺷﻴﺘﺎ " ﻋﺎﺵ ﺃﺳﻮﺃ ﻃﻔﻮﻟﺔ ﻳﻤﺮ ﺑﻬﺎ ﺃﻱ ﻃﻔﻞ...!!
ﺗﺬﻭﻕ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﺍﻟﻔﺎﺣﺶ ﻭﻫﻮ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻟﻜﻦ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺧﺴﺮ ﺃﺑﻮﻩ ﻛﻞ ﺛﺮﻭﺗﻪ ﻭﻫﻮ ﻟﻢ ﻳﺒﻠﻎ
ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ...!!
ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺛﺮﻳﺎ ؛ ﺃﺻﺒﺢ ﻓﻘﻴﺮﺍ ﻣﺪﻳﻨﺎ ؛ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺍﻷﺏ ﺃﺧﻄﺎﺀ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ ﻛﻠﻔﺘﻪ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻠﻚ ؛ ﻭﺻﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ ﻭﻣﺪﺧﺮﺍﺗﻪ ﻭﺗﻮﻓﻲ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻨﻴﻔﺔ...!!
ﺍﻧﺘﻘﻞ " ﻣﺎﺗﺴﻮﺷﻴﺘﺎ " ﻣﻦ ﻗﺼﺮ ﻓﺎﺧﺮ ﺍﻟﻰ ﺷﻘﺔ ﺿﻴﻘﺔ ﻣﻊ ﺍﺧﻮﺗﻪ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ؛ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻳﻮﻣﺎ ، ﻭﻻ ﻳﻌﺜﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻳﺎﻣﺎ...!!
ﺗﻌﺮﺽ ﺍﺷﻘﺎﺅﻩ ﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺻﺤﻴﺔ ؛ ﺩﻓﻌﻮﺍ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ؛ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﻗﺪﺭﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ؛ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻷﺩﻭﻳﺔ...!!
ﺍﺿﻄﺮ " ﻣﺎﺗﺴﻮﺷﻴﺘﺎ " ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻫﻮ بﺳﻦ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ؛ ﻛﺎﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻫﺮﺑﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ؛ ﻳﻨﻈﻒ ﺃﺣﺬﻳﺔ ، ﻭﻳﻐﺴﻞ ﻣﻼﺑﺲ...!!

ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻛﺾ ﻭﻻ ﻳﺴﻴﺮ ؛ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺮﺗﺎﺩ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺗﻼﺣﻘﻪ ﻟﺘﻘﺘﻠﻪ...!!
ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻞ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻟﻴﺴﺮﻉ ﺃﻛﺜﺮ ﻭﻟﻴﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﺃﻃﻮﻝ ﻭﻗﺖ ﻣﻤﻜﻦ...!!
ﻛﺎﻥ ﺣﺬﺍﺀﻩ ﻳﺒﺪﻭ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺍﻧﻈﻒ ﻣﻦ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻈﻬﺮ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﻳﺪ ﺭﺟﻞ ﻛﻬﻞ ﻧﻬﺸﻪ ﺍﻟﺰﻣﻦ...!!
ﺣﺼﻞ " ﻣﺎﺗﺴﻮﺷﻴﺘﺎ " ﻋﻠﻰ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻟﺤﺎﻡ ﻓﻲ ﺷﺮﻛﺔ ﻛﻬﺮﺑﺎﺀ ، ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺠﺰ ﻣﻬﺎﻣﻪ ﺑﺴﺮﻋﺔ ؛ ﻟﻴﺲ ﺣﺮﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ ؛ ﻟﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻨﺠﺰ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﻡ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻓﻘﺮﻩ ﺳﻴﻌﺠﻞ ﻣﻦ ﺭﺣﻴﻠﻪ ، ﻭﺳﻴﺠﺪ ﻧﻔﺲ ﻣﺼﻴﺮ ﺇﺧﻮﺗﻪ...!!
ﺳﺮﻋﺔ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﺃﻋﺠﺒﺖ ﺭﺅﺳﺎﺀﻩ ؛ ﻓﻘﺮﺭ ﺭﺋﻴﺴﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺤﻪ ﺩﻭﺭﺓ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺀ ؛ ﺍﺟﺘﺎﺯﻫﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻭﺑﻨﺠﺎﺡ ﺗﺤﻮﻝ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺎﻋﺪ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ
ﺇﻟﻰ ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻲ...!!
ﺑﺪﺕ ﺗﻮﻛﻞ ﺇﻟﻰ " ﻣﺎﺗﺴﻮﺷﻴﺘﺎ " ﻣﻬﺎﻡ ﺃﻛﺒﺮ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺧﻞ ﺃﻋﻠﻰ ؛ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺘﻪ " ﺃﻋﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﺪ ﺗﻤﻮﺕ ﻏﺪﺍ ؛ ﻓﻼ ﻣﺠﺎﻝ ﻟﻠﺘﺄﺟﻴﻞ "...!!
ﻧﺠﺤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﺬﻫﻞ ﻓﺘﺮﻗﻰ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻛﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻦ ؛ ﻭﻃﻮﺭ
ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺃﺳﻬﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﺍﺀﺓ ﺍﺧﺘﺮﺍﻉ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﻨﺴﺒﻬﺎ ﺯﻣﻼﺅﻩ ﻟﻪ ؛ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻤﻠﻚ ﺷﻬﺎﺩﺓ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻣﺜﻠﻬﻢ ؛ ﺍﺷﺘﻜﺎﻫﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻗﻪ ﺃﺣﺪ..!!.،
ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻴﻆ ﻣﻦ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻈﻠﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻊ ﻋﻠﻴﻪ ؛ ﺟﺮﺏ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺬﻭﻗﻪ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻣﺎﺕ ﺇﺧﻮﺗﻪ ﻗﻬﺮﺍ ﻭﻛﻤﺪﺍ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ..!!.،
ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﻬﺎ ؛ ﻫﺮﺏ ﻣﻨﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ
ﻃﻔﻼ..!!.،
ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻐﺮﻕ ﻭﻗﺘﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ؛ ﻓﻔﺘﺢ ﺷﺮﻛﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﺈﺳﻤﻪ ؛ ﻛﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﺿﻄﻬﺎﺩ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻟﻪ..!!.،
ﻛﺒﺮﺕ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ ﺍﺷﺘﻬﺮ ﺑﻠﻘﺐ
" ﻣﻠﻚ ﺍﻹﺭﺍﺩﺓ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ "..!!.،
ﺗﻌﺮﻑ ﺷﺮﻛﺘﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺈﺳﻢ " ﺑﺎﻧﺎﺳﻮﻧﻴﻚ " ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ
ﺇﻳﺮﺍﺩﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ 75ﺑﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ..!!.،
ﺃﺧﻴﺮﺍ...
ﺛﻖ ﺗﻤﺎﻣﺎ ... ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺟﻞ ﻓﺎﺷﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻮﺟﺪ ﺭﺟﻞ ﺑﺪﺃ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻉ ﻭﺑﻘﻲ ﻓﻴﻪ..!!.
✨ﺃﻋﻤﻞ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺑﻜﻞ ﻃﺎﻗﺘﻚ ؛ ﻭﻻ ﺗﺆﺟﻞ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻐﺪ ؛ ﻓﺮﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺄﺗﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻐﺪ..!!.،
ﻳﻘﻮﻝ ﺗﻮﻣﺎﺱ ﺃﺩﻳﺴﻮﻥ : " ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻮﻥ ﻫﻢ ﺃﻧﺎﺱ ﻟﻢ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﻛﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻗﺮﻳﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺣﻴﻦ ﺗﻮﻗﻔﻮﺍ "..!!
                
                  استفد من تجارب الآخرين ✋



أطلب العلم ولو في الصين



روي أن إبراهيم بن المهدي دخل على المأمون وعنده جماعة يتذاكرون في مسائل العلم , فقال : يا هذا , هل لك معرفة بما يقول هؤلاء ؟ فقال : يا امير المؤمنين ,
 شغلونا في الصغر واشتغلنا في الكبر . فقال المأمون : لم لا تتعلم اليوم ؟ فقال أويحسن بمثلي طلب العلم ؟ فقال : نعم , والله لأن تموت طالباً للعلم

الحجاج بن يوسف الثقفي والغلام الحكيم


قصة غلام والحجاج بن يوسف الثقفــي 


ﮔﺎن الحجاج بن يوسف ذات يوم في الصيد فرأى تسعة كلاب إلى جانب صبي صغير السن عمره نحو عشر سنوات وله ذوائب.

فقال له الحجاج : ماذا تفعل هنا أيها الغلام ؟

فرفع الصبي طرفه إليه وقال له : يا حامل الأخبار لقد نظرت إلىّ بعين الاحتقار وكلمتني بالافتخار وكلامك كلام جبار وعقلك عقل حمار.

فقال الحجاج له : أما عرفتني ؟

فقال الغلام : عرفتك بسواد وجهك لأنك أتيت بالكلام قبل السلام.

فقال الحجاج ׃ ويلك أنا الحجاج بن يوسف.

فقال الغلام : لا قرب الله دارك ولا مزارك فما أكثر كلامك وأقل إكرامك .

فما أتم كلامه إلا والجيوش حلّقت عليه من كل جانب وكل واحد يقول السلام عليك يا أمير المؤمنين ،

فقال الحجاج: احفظوا هذا الغلام فقد أوجعني بالكلام فأخذوا الغلام فرجع الحجاج إلى قصره فجلس في مجلسه والناس حوله جالسون ومن هيبته مطرقون وهو بينهم كالأسد ثم طلب إحضار الغلام فلما مثل بين يديه ،ورأى الوزراء و أهل الدولة لم يخشى منهم

بل قال : السلام عليكم فلم يرد الحجاج السلام فرفع الغلام رأسه وأدار نظره فرأى بناء القصر عالياً ومزين بالنقوش والفسيفساء وهو في غاية الإبداع والإتقان.

فقال الغلام : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاستوى الحجاج جالساً وكان متكئاً 

فقالوا للغلام : يا قليل الأدب لماذا لم تسلم على أمير المؤمنين السلام اللائق ولماذا لم تتأدب في حضرته ؟

فقال الغلام : يا براغيث الحمير منعني عن ذلك التعب في الطريق وطلوع الدرج أما السلام فعلى أمير المؤمنين وأصحابه ، يعني السلام على علىّ بن أبى طالب وأصحابه

فقال الحجاج : يا غلام لقد حضرت في يوم تم فيه أجلك وخاب فيه أملك.

نص نشر المحتويات

عالم الإثاره والمرح